المستشفيات التعليمية تبحث سبل مواجهة السمنة خلال المؤتمر السنوي الخامس لمعهد التغذية

انطلقت يوم الاثنين ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ فعاليات المؤتمر السنوي الخامس لمعهد التغذية التابع للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية لعام ٢٠٢٦، والذي يُعقد تحت شعار "البيئة الغذائية : إعادة تشكيل السمنة (Food Environment: Reshaping Obesity)"، بأحد فنادق القاهرة، وذلك بحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين والجهات الدولية والمحلية المعنية بقطاع الصحة والتغذية .
يُعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، وبرئاسة شرفية للدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، والدكتورة علا شوقي أحمد، عميد معهد التغذية ورئيس المؤتمر، كما شهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتورة نغم الأمير، نائب رئيس الهيئة للبحوث العلمية والتطبيقية، والدكتور شريف صفوت نائب رئيس الهيئة للشئون الفنية، الدكتور سيد العقدة، والدكتور وائل الدرندلى أعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، الدكتورة سادانا بهجوات بمكتب منظمة الصحة العالمية بمصر، والسيدة ناتالي ماير نائب ممثل منظمة اليونسيف بمصر، و الدكتورة علياء حافظ ممثل برنامج الأغذية العالمي بمصر.
وأكد الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية والرئيس الشرفي للمؤتمر، في كلمته خلال الفعاليات، على الدور الحيوي الذي تلعبه المعاهد التعليمية في دعم المنظومة الصحية والبحثية في مصر. وأوضح سيادته أن قضية السمنة وتأثير البيئة الغذائية أصبحت تحدياً قومياً، وأنه يجب الاهتمام بالتعامل مع مسببات السمنة أكثر من علاج السمنة ومضاعفاتها، وهذا يتطلب تضافر جهود جميع الجهات الصحية أو غير الصحية، سواء فى المدارس أو الأندية أو دور العبادة، وجميع الأماكن التى يمكننا من خلالها نشر التوعية الصحية، وكذا الأماكن التى يمكن أن نكتشف فيها مسببات السمنة وخاصة للأطفال.
وتوجه رئيس الهيئة بالشكر إلى جميع العاملين بالمعهد القومي للتغذية، بمناسبة حصول المعهد على الاعتماد طبقا لشروط "جهار" ، كما تقدم بالشكر إلى الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية للمساندة المستمرة والدعم اللا محدود لوحدات الهيئة فى مسيرة الاعتماد.
من جانبها، رحبت الدكتورة علا شوقي أحمد، عميد معهد التغذية ورئيس المؤتمر، بالحضور من الخبراء وممثلي الهيئات الدولية والمحلية. وأشارت في كلمتها إلى أن المؤتمر يهدف إلى استكشاف علم التغذية أبعد من المفهوم التقليدي المعتاد، عبر دراسة كيفية تأثير العلوم، والصحة، والسلوكيات، وتحليلات البيانات، والبيئة المحيطة على أنماط حياتنا وغذائنا، وتحويل الأدلة العلمية إلى ممارسات عملية تدعم الصحة العامة تحت شعار "تغذية أفضل.. صحة أفضل"
وخلال كلماتهم أعرب ممثلي المنظمات الدولية المشاركة بالمؤتمر عن تقديرهم للدور التاريخي الرائد لمعهد التغذية فى التصدى لجميع مشاكل التغذية فى مصر، وأشادوا بالجهود المبذولة من لربط الممارسات الطبية بأحدث الأدلة العلمية وتحويلها إلى برامج عمل واقعية تخدم المواطن المصري.
















