المشاهد
راﻣﻲ رﺿﻮان ﻳﻄﻠﻖ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ »إﻣﺒﺎﻳﺮ أﺑﺴﻜﻴﻞ« وIWG ﺗﻮﻗﻊ شراﻛﺔ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺔ اﻟﱪاﻣﺞ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ بمشاركة وفود عربية.. مؤتمر عمال النسيج يجدد البيعة للرئيس السيسى المستشفيات التعليمية تحتفل باليوم العالمي للصوت في المعهد القومي للسمع والكلام وزارة العمل توصى بأحقية الكيميائي عماد حمدى بالاحتفاظ بمناصبه النقابية مجلس اتحاد العمال يجدد الثقة في القيادة السياسية بمناسبة اليوم العالمي للسمع.. مؤسسة تكفيك نعمتي : الكشف المبكر والرعاية الصحية للسمع حق أساسي لكل طفل منذ لحظة الميلاد بحضور عدد من الوزراء والنواب والإعلاميين نادي صيادلة مصر ينظم حفل الإفطار الرمضاني الجيزة تنظم ورشة عمل بعنوان اعرف حقك تكن مؤثرا تاون رايترز تستثمر 60 مليون جنيه فى “Keep Moving” لدعم تحولها إلى علامة متكاملة في الرياضة والصحة ترحيب عمالى بحزمة الحماية الاجتماعية والجمل .. رسالة طمأنينة لمحدودى الدخل وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تستعرض تقريراً حول جهود وزارة البيئة في مجال التغيرات المناخية خلال عام 2025 وزيرا التخطيط والتعاون الدولي والشباب والرياضة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة يشهدون توقيع اتفاقية بين مؤسسة الغرير ومنظمة اليونيسيف لدعم مبادرة شباب بلد

الأخبار

مؤسسة تكفيك نعمتي تطالب بإصدار الاستراتيجية الوطنية للإعاقة

 الدكتور نزيه رزق رئيس مجلس إدارة المؤسسة
الدكتور نزيه رزق رئيس مجلس إدارة المؤسسة

أكدت مؤسسة تكفيك نعمتي أهمية مشاركة مصر في الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، المنعقدة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، باعتبارها خطوة مهمة نحو تعزيز التزامات الدولة الدولية في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وقال الدكتور نزيه رزق، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، إن الدولة أصدرت حتى الآن ما يقرب من مليون ونصف بطاقة خدمات متكاملة، إلا أن هذا العدد لا يغطي كافة الأشخاص ذوي الإعاقة، الذين يقدَّر عددهم بأكثر من ذلك بكثير. وأوضح أن هناك حاجة ملحة إلى آلية أكثر فاعلية وسرعة في إصدار تلك البطاقات لضمان وصول الخدمات لمستحقيها.

وطالب رزق بضرورة إصدار الاستراتيجية الوطنية للإعاقة في أقرب وقت، وذلك بعد عقد جلسات حوار مجتمعي تضم منظمات المجتمع المدني وخبراء الإعاقة، لضمان أن تأتي الاستراتيجية شاملة وتشاركية.

وأشار إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر هي مظاهر الوصم المجتمعي، وضعف الوعي العام بقضايا الإعاقة، إلى جانب النقص في الكوادر المؤهلة والمدربة للتعامل مع مختلف أنواع الإعاقات.