المشاهد
وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تستعرض تقريراً حول جهود وزارة البيئة في مجال التغيرات المناخية خلال عام 2025 وزيرا التخطيط والتعاون الدولي والشباب والرياضة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة يشهدون توقيع اتفاقية بين مؤسسة الغرير ومنظمة اليونيسيف لدعم مبادرة شباب بلد مؤتمر جريدة حابي.. وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص مفتاح تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري مؤتمر جريدة حابي.. محمد شيمي: 20% ارتفاعا في إيرادات شركات القطاع العام إلى 126 مليار جنيه مؤتمر جريدة حابي.. د. محمد فريد: التطورات الإيجابية في سوق رأس المال لم تكن وليدة الصدفة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي توجه رسائل رئيسية لمجتمع الأعمال والقطاع الخاص كلية اللغات والترجمة بجامعة 6اكتوبر تكرم الفائزين فى مسابقة الأمثال الصينية اليوم .. كلية اللغات و الترجمة بجامعة 6اكتوبر تنظم المسابقة الصينية اليوم .. كلية اللغات و الترجمة بجامعة 6 اكتوبر تنظم المسابقة الصينية المصرية محافظ الجيزة يكرّم رئيس مركز الصف ورئيسة ووكيل لجنة التصالح تقديرًا لجهودهم في إنجاز الملف رهف سعيد الجحدلى تكتب .. الرهاب الإجتماعي ” العدالة المناخية”.. التحديات العالمية وحلولها في مواجهة تغير المناخ

الأسرة

مفتى الجمهورية: من العسير على النفس التفريط فى التراث العلمي بدعاوى حرية الرأي

الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية
الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية

صرح الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إنه من العسير على النفس فضلًا عن الواقع العملي التفريط بالتراث العلمي المتراكم عبر القرون بدعاوى حرية الرأي والتفكير، وعلى الجميع وخاصة المقللين من أهمية التراث أن يطالع هذه الكتب الفقهية من أمهات الكتب ليدرك حجم الجهد المبذول فيها.

واضاف مفتى الجمهورية في تصريحات صحفية ان هناك ضرورة وسطية في النقل من التراث عند التعامل مع الواقع والمستجدات فيجب أن تتم دون غلو أو تفريط، مضيفًا أنه من العوار أن نستصحب ما كان لما هو كائن الآن وبعقل ليس فاهمًا، وكذلك من الخطأ رفض ما قعَّده الفقهاء وما تركوه لنا من ثروة فقهية بصورة كلية بدعوى تغيُّر الزمان والمكان، فمن دعا للاستغناء عن هذا التراث جملة وتفصيلًا فقد ضاع وضيَّع غيره وضل الطريق، فلا بد من الاستفادة من هذا التراث ولكن بعقل منفتح.

واوضح الدكتور شوقي علَّام، مفتي الجمهورية، إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم اجتهد في بعض الأمور التي لم ينزل فيها نص قطعي واجتهد في أخرى لحين نزول الوحي الشريف مصححًا أو مؤيدًا، وكان أغلبها مؤيدًا لاجتهاده، وكان اجتهاده عليه السلام بحضرة الصحابة لتكون سُنَّة حسنة لعلماء الأمة من بعده.

واختتم مفتى الجمهورية حديثه قائلاً : أن النبي ترك للصحابة الكرام رضوان الله عليهم مساحة للاجتهاد ودرَّبهم تدريبًا عمليًّا على الاجتهاد حتى يستطيعوا مواجهة الحياة وتغيراتها من بعده، وكان ذلك جليًّا في قصة معاذ بن جبل عندما أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يرسله إلى اليمن فقال له: كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟ قال: أقضي بكتاب الله، قال: فإن لم تجد في كتاب الله؟ قال: فبسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فإن لم تجد في سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: أجتهد رأيي ولا آلو، فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدره وقال: الحمد لله الذي وفق رسولَ رسولِ الله لما يرضي رسول الله.