المشاهد
المستشفيات التعليمية تبحث سبل مواجهة السمنة خلال المؤتمر السنوي الخامس لمعهد التغذية على طريق قمة المناخ COP31.. السفارة التركية بالقاهرة تستضيف النسخة الـ24 من Jisr – Climate Bridge مواكبةً لليوم العالمي للموسيقى.. مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة تبرز نجاح ورشة البيانو المتقدمة من طرابزون إلى أهرامات الجيزة.. حكاية حب تجمع بين شعبين دعم منظومة مواصلات حدائق أكتوبر راﻣﻲ رﺿﻮان ﻳﻄﻠﻖ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ »إﻣﺒﺎﻳﺮ أﺑﺴﻜﻴﻞ« وIWG ﺗﻮﻗﻊ شراﻛﺔ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺔ اﻟﱪاﻣﺞ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ مكاتب W55 واتر واي القاهرة الجديدة: المساحات والوحدات الإدارية المستقلة كراتينكو لبيع الكراتين ومواد التغليف في القاهرة 01096819943 بمشاركة وفود عربية.. مؤتمر عمال النسيج يجدد البيعة للرئيس السيسى وايت ماء جدة 19 طن 24 ساعة لخدمة جميع أحياء جدة 0543963754 المستشفيات التعليمية تحتفل باليوم العالمي للصوت في المعهد القومي للسمع والكلام أفضل نجار بالخبر بأسعار مناسبة وخدمة سريعة 0569021901

الأسرة

بمناسبة اليوم العالمي للسمع.. مؤسسة تكفيك نعمتي : الكشف المبكر والرعاية الصحية للسمع حق أساسي لكل طفل منذ لحظة الميلاد

بمناسبة الاحتفال بـ اليوم العالمي للسمع الذي يوافق 3 مارس من كل عام، تؤكد مؤسسة تكفيك نعمتي التزامها الكامل بدعم صحة الأذن والسمع، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر والوقاية من فقدان السمع، لا سيما لدى المواليد الجدد والأطفال، باعتبارها ركيزة أساسية لضمان نموهم السليم ودمجهم الكامل في المجتمع.

وتشدد المؤسسة على أن الاهتمام بصحة السمع يبدأ منذ الأيام الأولى بعد الولادة، من خلال إجراء فحوصات السمع للمواليد الجدد، والمتابعة الدورية للأطفال، بما يتيح الاكتشاف المبكر لأي مشكلات والتدخل العلاجي في الوقت المناسب، قبل أن تتفاقم آثارها على النطق واللغة والتعلم والتطور الاجتماعي.

وتستند المؤسسة في رسائلها التوعوية إلى ما تؤكد عليه منظمة الصحة العالمية من أن نسبة كبيرة من حالات فقدان السمع لدى الأطفال يمكن الوقاية منها عبر إجراءات صحية بسيطة وفعالة، تشمل الرعاية الطبية المنتظمة، وعلاج التهابات الأذن، والتعامل السليم مع تراكم شمع الأذن، وتجنب العوامل البيئية الضارة.

وتوضح مؤسسة تكفيك نعمتي أن ضعف السمع قد يبدأ بشكل تدريجي وغير ملحوظ، ما يستدعي رفع وعي الأسر والمؤسسات التعليمية بأهمية ملاحظة أي مؤشرات مبكرة، مثل تأخر الاستجابة للأصوات أو تأخر النطق، والإسراع بعرض الطفل على طبيب الأنف والأذن المختص.

وفي هذا السياق، تدعو المؤسسة:

أولياء الأمور إلى الالتزام بفحوصات السمع الدورية، خاصة للمواليد الجدد.

المؤسسات التعليمية إلى دمج برامج الفحص السمعي ضمن منظومة صحة الطفل المدرسية.

الجهات الصحية والمجتمع المدني إلى توسيع نطاق التوعية والدعم الطبي للأطفال والأسر الأكثر احتياجا.

وتؤكد مؤسسة تكفيك نعمتي أن الاستثمار في صحة السمع هو استثمار في مستقبل الأطفال، وفي جودة حياتهم وفرص تعليمهم وعملهم، مشددة على استمرار جهودها التوعوية والمجتمعية لضمان حق كل طفل في السمع الجيد والحياة الكريمة.