المشاهد
راﻣﻲ رﺿﻮان ﻳﻄﻠﻖ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ »إﻣﺒﺎﻳﺮ أﺑﺴﻜﻴﻞ« وIWG ﺗﻮﻗﻊ شراﻛﺔ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺔ اﻟﱪاﻣﺞ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ بمشاركة وفود عربية.. مؤتمر عمال النسيج يجدد البيعة للرئيس السيسى المستشفيات التعليمية تحتفل باليوم العالمي للصوت في المعهد القومي للسمع والكلام وزارة العمل توصى بأحقية الكيميائي عماد حمدى بالاحتفاظ بمناصبه النقابية مجلس اتحاد العمال يجدد الثقة في القيادة السياسية بمناسبة اليوم العالمي للسمع.. مؤسسة تكفيك نعمتي : الكشف المبكر والرعاية الصحية للسمع حق أساسي لكل طفل منذ لحظة الميلاد بحضور عدد من الوزراء والنواب والإعلاميين نادي صيادلة مصر ينظم حفل الإفطار الرمضاني الجيزة تنظم ورشة عمل بعنوان اعرف حقك تكن مؤثرا تاون رايترز تستثمر 60 مليون جنيه فى “Keep Moving” لدعم تحولها إلى علامة متكاملة في الرياضة والصحة ترحيب عمالى بحزمة الحماية الاجتماعية والجمل .. رسالة طمأنينة لمحدودى الدخل وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تستعرض تقريراً حول جهود وزارة البيئة في مجال التغيرات المناخية خلال عام 2025 وزيرا التخطيط والتعاون الدولي والشباب والرياضة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة يشهدون توقيع اتفاقية بين مؤسسة الغرير ومنظمة اليونيسيف لدعم مبادرة شباب بلد

المنوعات

خلال مشاركتها في الدورة الـ١٥ لحوار بتسبيرج للمناخ بألمانيا

وزيرة البيئة تشارك في تحضيرات مؤتمر المناخ القادم

وزيرة البيئة خلال مشاركتها فى المؤتمر بالمانيا
وزيرة البيئة خلال مشاركتها فى المؤتمر بالمانيا

شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة في الجلسة رفيعة المستوى للحوار المفتوح لسماع آراء الوزراء فيما يخص الموضوعات التي ستطرح خلال مؤتمر المناخ القادم COP29، بمشاركة أولاف شولتس المستشار الألمانى ، و أنالينا بيربوك وزيرة الخارجية الألمانية، و مختار باباييف الرئيس المعين لمؤتمر المناخ القادم COP29 ووزير البيئة والموارد الطبيعية لجمهورية أذربيجان، والدكتور سلطان الجابر رئيس مؤتمر المناخ الحالي COP28.

وتحدثت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة المصرية عن أهمية تمويل المناخ كجزء رئيسي يجب طرحه خلال مؤتمر المناخ القادم COP29 والخروج بقرارات فعالة منه فيما يخص هذا الملف، والخروج بهدف عالمي كمي جديد لتمويل المناخ ، والاستفادة من الدروس السابقة في موضع تمويل المناخ فيما يخص زيادة حجم التمويل والوفاء به واتاحته للدول والتمويل للتكيف.

كما طرحت د. ياسمين فؤاد مشكلة المديونية التي تواجه الدول جراء تنفيذ مشروعات المناخ، خاصة مع حاجة الدول النامية وذات الاقتصاديات الناشئة لتنفيذ التزاماتها في خطط المساهمات الوطنية، مما يدفعها للاقتراض لتنفيذ خطط خفض الانبعاثات، والذي يؤدي بدوره لزيادة مديونية هذه الدول، مما يضع الدول النامية في اختيار حرج ما بين تحقيق التنمية لشعوبها او تحقيق التزامات تغير المناخ.

وتطرقت وزيرة البيئة لتحدي تمويل التكيف وعدم الوفاء بالمنح المخصصة له، ومطالبة الدول حاليا بتقديم خطط وطنية تضم مكون معني بالاستثمار، مما يتطلب دخول القطاع الخاص، في حين أن البنوك التنموية الدولية لم تقدم إجراءات لخفض مخاطر الاستثمار للقطاع الخاص في مشروعات التكيف لتكون أكثر ربحية.

وطالبت أيضا وزيرة البيئة بضرورة الخروج من مؤتمر المناخ القادم COP29 بهدف عالمي كمي لتمويل المناخ، بحيث يكون متوافق عليه وقابل للقياس وفعال.

موضوعات متعلقة