المشاهد
مجلس اتحاد العمال يجدد الثقة في القيادة السياسية بمناسبة اليوم العالمي للسمع.. مؤسسة تكفيك نعمتي : الكشف المبكر والرعاية الصحية للسمع حق أساسي لكل طفل منذ لحظة الميلاد بحضور عدد من الوزراء والنواب والإعلاميين نادي صيادلة مصر ينظم حفل الإفطار الرمضاني الجيزة تنظم ورشة عمل بعنوان اعرف حقك تكن مؤثرا تاون رايترز تستثمر 60 مليون جنيه فى “Keep Moving” لدعم تحولها إلى علامة متكاملة في الرياضة والصحة ترحيب عمالى بحزمة الحماية الاجتماعية والجمل .. رسالة طمأنينة لمحدودى الدخل وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تستعرض تقريراً حول جهود وزارة البيئة في مجال التغيرات المناخية خلال عام 2025 وزيرا التخطيط والتعاون الدولي والشباب والرياضة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة يشهدون توقيع اتفاقية بين مؤسسة الغرير ومنظمة اليونيسيف لدعم مبادرة شباب بلد مؤتمر جريدة حابي.. وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص مفتاح تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري مؤتمر جريدة حابي.. محمد شيمي: 20% ارتفاعا في إيرادات شركات القطاع العام إلى 126 مليار جنيه مؤتمر جريدة حابي.. د. محمد فريد: التطورات الإيجابية في سوق رأس المال لم تكن وليدة الصدفة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي توجه رسائل رئيسية لمجتمع الأعمال والقطاع الخاص

المنوعات

الشيخ خالد الجندي: محاولات تفتيت الشعب وتقسيمه بأت بالفشل

الشيخ خالد الجندى عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
الشيخ خالد الجندى عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

صرح الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن كل محاولات تفتيت الشعب وتقسيمه بأت بالفشل، لافتا إلى أن الملاحظ في كل الدول في المنطقة التي انهارت هو نجاح الغرب والمستعمر واللصوص في الاستيلاء عليها بتفتيت أبنائها وزرع الفتن بينهم.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في تصريحات تليفزيونية، اليوم الثلاثاء: "شعوب المنطقة حاربت بعضها وانقسمت على نفسها، لا أحتاج إلى ذكر أمثلة فالموضوع أكبر من أن أشرحه بالعبارات، الدول التي سقطت كلها كان لديها عامل مشترك، إما انقسموا إلى طوائف سنية وشيعية ونجح العدو في السيطرة، وانتهت القصة بتقسيم الدول إلى معسكرات للإغاثة. أو انقسموا إلى نظامين للحكم أو جيشين: جيش ميليشيات وجيش تنظيمي رسمي، أو انقسموا إلى حزبين يتنافسان على السيطرة على المحافظات.

واوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية : هذا الكلام غير مفهوم بدون شرح، لست بصدد الإشارة إلى دولة معينة، إنما انتبه لهذه المصيبة والجريمة التي فعلتها الشعوب ببلادهم، إما انقسموا إلى حزبين وتصارعوا، كل حزب يسعى للسيطرة على بعض المحافظات، حدث هذا في بعض الدول، أو انقسموا إلى جيشين: جيش ميليشيات مدعوم بكل أنواع التسليح بما في ذلك المدافع المضادة للطائرات، ما أدى إلى الانقسام داخل البلد وتقسيمه إلى جزءين، إما شعبين أو طوائف إيديولوجية مثل سنة وشيعة،هذا الكلام شهدناه أما حزبين أو جيشين، كانت خطة ملعونة من تجار الإسلام السياسي أو تجار الأديان الذين لا يملكون ولاءً للأوطان، كانت هذه هي زرع الفتن داخل البلد".